إحياء اليوم الوطني للمجاهد

أحيت القنصلية العامة للجزائر ببروكسل، اليوم الوطني للمجاهد، المخلّد للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955، وانعقاد مؤتمر الصومام في 20 أوت 1956.
وقد جرت مراسم إحياء هذه المناسبة الوطنية الخالدة بحضور عدد من أفراد الجالية الوطنية المقيمة ببلجيكا، في أجواء مفعمة بالاعتزاز والوفاء لذاكرة شهدائنا الأبرار ومجاهدينا الأخيار، الذين صنعوا ببطولاتهم وتضحياتهم أمجاد الجزائر وكرّسوا قيم الحرية والسيادة والاستقلال.
واستُهلت المراسم بأداء النشيد الوطني الجزائري من طرف أطفال من أبناء الجالية الوطنية، في لحظة مؤثرة عكست عمق ارتباط الأجيال الصاعدة بوطنها الأم، واعتزازها برموزه وتاريخ ثورته المجيدة.
وبهذه المناسبة، ألقى السيد القنصل العام للجزائر ببروكسل كلمة استحضر من خلالها الدلالات التاريخية والوطنية ليوم 20 أوت، مؤكداً أهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال الناشئة، خاصة بين أبناء الجالية الجزائرية في المهجر.
كما كانت هذه الوقفة فرصة للتأكيد على أن إحياء مثل هذه المحطات التاريخية خارج الوطن يجسد وفاء الجالية الوطنية لتضحيات الشهداء، وتمسكها بقيم نوفمبر الخالدة، وبروابطها المتينة مع الجزائر.
واختُتمت مراسم الإحياء بقراءة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح شهدائنا الأبرار
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
